top menu

الحركة السورية القومية الاجتماعية

right menu

   

 
2009-05-22   (مقالات مختارة)

 

حسن صبرا: هذه نتائج دولة حزب الله

 

 

أياً تكن الأسباب المباشرة للعدوان الهمجي على الجيش اللبناني، الذي أدى إلى استشهاد أربعة عسكريين في الطريق بين رياق وبعلبك في منطقة البقاع، فإنه لا يخرج عن سياق استهداف جيش الوطن الواحد ورمزه الموحد، الممتد من الجنوب إلى الشمال مروراً بالجبل وعاصمة الوطن بيروت وضاحيتها الجنوبية.. وها هو دور الجيش اليوم كالأمس وربما كالغد في البقاع.

فعدوان حزب الله على جيش لبنان بإطلاق النار على طائرة عامودية لهذا الجيش، وقتل النقيب المظلوم سامر حنا وجرح زميل سلاحه أحمد عبود (أين أصبحت نتائج التحقيقات) هو كعدوان جماعة فتح الإجرام الموجهة من الاستخبارات السورية على جيش الوطن في طرابلس والشمال وقتل عدد من جنوده الأبطال، كعدوان ((متظاهرين)) مدفوعين من حزب الله نفسه على الجيش اللبناني وقتل عدد من جنوده في الضاحية، كجريمة اغتيال اللواء المظلوم فرانسوا الحاج لدوره في مقاومة عدوان ((فتح الإجرام)) في مخيم نهر البارد.

إنها سياسة وثقافة تصفية القوة الفعلية الواعدة لحماية لبنان دولة وشعباً ومؤسسات، وهو عنوان الوحدة الوطنية، جيش لبنان.

فعندما يجري تعميم الجرأة (وهي وقاحة العصابات) على ضرب قوة بحجم الجيش اللبناني، فإنها رسالة إلى كل مؤسسات الوطن المدنية.. وحتى العسكرية الأخرى بألا تقف في وجه من يملك هذه الجرأة – الوقاحة.

وعندما تجاهر قوى خارجة عن إجماع الوطن ((بحقها)) (ومن أين جاء هذا الحق؟) بحمل السلاح تحت عنوان المقاومة، فهي محاولة لتكريس أمر واقع بقوة السلاح وهو سلاح قادم من دولة لها مطامع في وطننا لبنان وبقية أقطار الوطن العربي واسمها إيران.

وعندما لا يجد المواطن اللبناني والجيش اللبناني، وأي جهة أخرى في لبنان أي عقاب يتم بحق المجرمين الذين يسفكون دماء اللبنانيين، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين فهي دعوة علنية لمناهضة جيش الوطن لمنعه من أداء دوره وحقه وواجبه في حفظ أمن الناس.. ودعوة أخرى تحفر عميقاً في تيئيس الناس ودفعها للاستسلام لمن يملك قوة الأمر الواقع بالسلاح و30 ألف صاروخ.

وعندما يستسهل المجرمون استهداف الجيش اللبناني وهو الذي يملك سلاحاً وعتاداً ويمثل كل اللبنانيين بطوائفهم ومذاهبهم ومناطقهم.. وحتى خلفياتهم السياسية والحزبية والثقافية، فإن هؤلاء لا يتركون أمام اللبنانيين أملاً في حماية أنفسهم.. وهم يرون ان عدد الذين سقطوا من هذا الجيش بين جندي وضابط ولواء، يكاد يفوق عدد المدنيين منذ استهداف الجيش نفسه قبل اكثر من سنتين.. فهل يريد المجرمون اصحاب قرار الامر الواقع ان يحمل كل اللبنانيين السلاح كي تدور الحرب الاهلية من جديد، ويتم الفرز المذهبي والطائفي فتنة تخدم اسرائيل وايران معاً، وهجرة لافراغ لبنان من ابنائه، او دعوة نظام الاسد في سوريا لاعادة فرض وصايته على لبنان؟

اغرب تصريح قرأه الناس في هذا السياق، هو قول احد نواب حزب الله بأن حزب الله على استعداد لمساعدة الجيش اللبناني لالقاء القبض على المجرمين!

فهذا تصريح يعني القدرة على عمل شيء لا يستطيعه الجيش اللبناني، ما هذا الفجور؟

وهذا يعني ان حزب الله يعرف القتلة والمجرمين ويحميهم ولا يبقى الا تقديم طلب رسمي من الجيش والحكومة لقيادة حزب الله لتسليمه هؤلاء.. مقابل ثمن سياسي يريده هذا الحزب من الدولة ومن الحكومة التي يملك تعطيل قراراتها!!

وهذا يعني ان حزب الله يتصرف على اساس ان عشيرة آل جعفر تحت سيطرته، كما يعني ان منطقة بعلبك – الهرمل التي تقطنها اغلبية شيعية هي جزء من دولته!

وهذا يعني أنه ممنوع على الجيش اللبناني ان يفرض الامن ويمنع زراعة المخدرات ويمنع استعادة المسروقات خاصة من السيارات، وممنوع من حماية ممتلكات الناس وبيوتها ومصالحها وأرواحها.. في المناطق التي يسيطر عليها حزب الله.

ألم يعتقل حزب الله عناصر من قوى الامن الداخلي اللبناني حاولت منع ارتكاب مخالفات بناء او تحرير محاضر ضبط لسائقي سيارات مخالفين، او إعتقال مجرم او مهرب من احكام قضائية سواء كانت جنائية او جنحاً.

استهداف الجيش اللبناني بالقتل من جانب عناصر في عشيرة كإعتقال ضابط او جندي في قوى الامن الداخلي في الضاحية او حمل السلاح بقوة اكثر كثيراً من قوة الجيش اللبناني.. كلها نتاج نظرية حمل السلاح لحماية السلاح.. أي ان السلاح بات هو الهدف اما الوطن.. فانظروا ماذا تفعل به هذه النظرية؟

 

 حسن صبرا 

 

 

 

 

 

 
   

إنفجار قنبلة أمام مدارس "الأونروا" في مخيم البص تصيب سورياً بجروح طفيفة

عشرات الالاف يتظاهرون في النجف ضد "الاحتلال" الاميركي

"رابطة الشغيلة":فضيحة القمح الفاسد والادوية المزورة تكشف ان الامن الغذائي والصحي للناس في خطر

مواطنة سورية تناشد الأسد التدخل للإفراج عن ابنتها المعتقلة على خلفية إسلامية

مياه للشرب في سورية تحتوي مواداً مسرطنة والمسؤولون خارج المسؤولية

الجامعة العربية تحذر من تصاعد الفتنة بين السنة والشيعة خلال 2010

بغداد تتطلع إلى منافسة الرياض في إنتاج النفط الخام

مركز حقوقي: الإسرائيليون ازدادوا عنصرية تجاه الفلسطينيين

اجتماع سري في اليمن بين قياديين من الحوثيين و"حزب الله" ومسؤول بارز في الحرس الثوري

وفاة مجد الأسد جراء مرض عضال

 

 
 
   
 

جميع حقوق النشر محفوظة

 

 

  الحركة السورية القومية الاجتماعية

حقوق النشر محفوظة 2007 - 2009