top menu

الحركة السورية القومية الاجتماعية

right menu

   

 
2009-07-22   (عناوين الأخبار)

 

الملك عبدالله بن عبد العزيز يرفض طلبات اوباما

 

 

'كانت هذه أول مرة لم ينجح فيها الرئيس أوباما - كسيناتور، وكمرشح وكرئيس - في أن يحصل على شيء تقريبا، لم ينجح في الافضاء الى اي تقدم، وهو يستعمل قوة اقناعه'. هذا رأي مدهش، اذا افترضنا انه دقيق - يدل على قوة اقناع الرئيس باراك أوباما (الذي لم يذق الفشل في هذا المجال قط)، وعلى خيبات الأمل المرتقبة له في سياسة الخارجية (لأن الواضح ان قوة إقناعه لا تقنع دائما). ان تفصيل الظروف التي أفضت الى الانطباع الذي يعبر عنه الاقتباس ان أوباما كما تبين التقارير التي أخذت تجتمع، اخفق عندما حاول ان يبتز الملك السعودي في لقائه اياه، تعطفا على اسرائيل.
ان موظفا أمريكيا سابقا، ذا صلات بالرياض، هو الذي صدر عنه الاقتباس لمجلة 'فورن بوليسي' (السياسة الأجنبية). قبل ذلك ابلغت صحيفة 'نيويورك تايمز' عن اخفاق اللقاء بين أوباما والملك، في فقرة خلفية لتقرير صحفي عن محاولات وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون العودة الى ضوء المصابيح. حاول أوباما، ولم يقتنع الملك، وفي البيت الابيض يظنون ان الزيارة لم تعد كما ينبغي. وذلك أسهم في قرار أوباما ان يصرف المستشار القديم دينيس روس عن القوة العاملة مع كلينتون في وزارة الخارجية وأن ينقله ليكون أقرب اليه، في مجلس الأمن القومي.
قامت كلينتون بمحاولة عودتها في الاسبوع الماضي، بخطبة مغطاة اعلاميا. كانت اللهجة نحو اسرائيل اكثر مصالحة مما كانت في الماضي، فقد قالت الوزيرة بصراحة 'ان لها توقعات لا من القادة في اسرائيل فقط، بل من أولئك المقيمين في رام الله والعواصم العربية المجاورة مثل الرياض'. بشرى خير، تهاوت أصداؤها سريعا مع دعوة السفير في واشنطن، مايكل اورن، لمحادثة توبيخ عند موظفي كلينتون المصممين على التدخل في خطط البناء في القدس. ها هنا شجرة عالية ما زال الامريكيون لم يتسلقوها.
ان ما يحل للسعوديين يحل لإسرائيل أحيانا أيضا. أتى أوباما الى الملك وطلب تعطفا. رفض الملك. فلماذا يعطي؟ وجد حرج ما في الغرفة. وعندما انتهى اللقاء بحث الموظفون السعوديون عن طريقة لتلين الانطباع الذي تركه - وتوجهوا الى صيغة مستعملة هي ان اللقاء لم يُعدُّ إعدادا جيدا. هذا مريح للسعوديين، الذين يطرحون المسؤولية عن الاخفاق على الامريكيين. وهذا مريح للامريكيين، الذين يجب عليهم ان يقوموا بملاءمات بيروقراطية بدل ان يواجهوا امكان ان فرض عملهم الاستراتيجي مخطئ وهو ان السعوديين ليسوا مهتمين اهتماما خاصا بالتفضل، ولا يقصدون للمخاطرة حتى الصغرى، من اجل تقديم المسيرة السلمية.
في هذه الفرصة يحسن ان نحاول تحسين اجراءات المحادثة مع حكومة اسرائيل ايضا. 'يحسن ان نأخذ نفسا عميقا وأن نسأل انفسنا هل فكرنا حقا كما ينبغي في الآثار' الممكنة لشقاق بين اسرائيل والولايات المتحدة، هذا ما كتبه هذا الاسبوع ديفيد روتكوف من معهد كارنيجي. وليس هو الاول. فقد عرض ديفيد ايغنشيوس وجاكسون ديل من صحيفة 'واشنطن بوست' تحفظات مشابهة. فقد اقترح ديل 'انهاء المواجهة مع إسرائيل'. لكن آنذاك أتت حادثة القدس، وهي أول خطأ للادراة في ادارة المواجهة مكن بنيامين نتنياهو من الخروج بهجوم في ساحة أسهل نسبيا.
في يوم الجمعة نشر رئيس الحكومة السابق ايهود اولمرت مقالة في صحيفة 'البوست' تقول ان 'حصر اوباما عنايته في المستوطنات يحرف التركيز عن تناول الموضوعات الاستراتيجية الحقيقية'. صحيح لم يكن لأولمرت قط قوة حضور تشبهه ما يوجد لأوباما. لكن الرسالة التي تنطوي عليها مقالته مهمة: ليست مشكلة الادارة مع 'حكومة نتنياهو'. لا يوجد حلفاء لبرنامج العمل الذي يحاول اوباما فرضه في حدود الاجماع الاسرائيلي. وهنا حالة اخرى لن تساعده فيها 'قوة اقناعه'.

 

 معاريف 

 

 

 

 

 

 
   

إنفجار قنبلة أمام مدارس "الأونروا" في مخيم البص تصيب سورياً بجروح طفيفة

عشرات الالاف يتظاهرون في النجف ضد "الاحتلال" الاميركي

"رابطة الشغيلة":فضيحة القمح الفاسد والادوية المزورة تكشف ان الامن الغذائي والصحي للناس في خطر

مواطنة سورية تناشد الأسد التدخل للإفراج عن ابنتها المعتقلة على خلفية إسلامية

مياه للشرب في سورية تحتوي مواداً مسرطنة والمسؤولون خارج المسؤولية

الجامعة العربية تحذر من تصاعد الفتنة بين السنة والشيعة خلال 2010

بغداد تتطلع إلى منافسة الرياض في إنتاج النفط الخام

مركز حقوقي: الإسرائيليون ازدادوا عنصرية تجاه الفلسطينيين

اجتماع سري في اليمن بين قياديين من الحوثيين و"حزب الله" ومسؤول بارز في الحرس الثوري

وفاة مجد الأسد جراء مرض عضال

 

 
 
   
 

جميع حقوق النشر محفوظة

 

 

  الحركة السورية القومية الاجتماعية

حقوق النشر محفوظة 2007 - 2009