top menu

الحركة السورية القومية الاجتماعية

right menu

   

 
2009-12-18   (الأخبار السياسية)

 

90% من مياه غزة غير صالحة للاستخدام الآدمي ولا تكفي إلا نصف السكان

 

 


















طالب حقوقيون ومسؤولون الكيان الصهيوني بوقف انتهاكاته اليومية بحق المياه الفلسطينية، وضمان احترام حق الفلسطينيين في المياه الصحية، وإدخال معدات المياه ومستلزماتها غزة على وجه السرعة، مؤكدين أن مياه غزة غير صالحة للاستخدام الآدمي ولا تكفي إلا نصف السكان.

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمه "مركز الميزان لحقوق الإنسان" ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان أمس الأربعاء (16-12)، بعنوان "61 عامًا لليوم العالمي لحقوق الإنسان.. غزة والحق في المياه"، والذي حضره حشدٌ من الشخصيات الاعتبارية.

بدوره أكد مدير "مركز الميزان لحقوق الإنسان" عصام يونس أن الانتهاكات الصهيونية للمياه الفلسطينية مستمرَّة منذ العام 1967، موضحًا أن هذا الأمر يُعَد انتهاكًا صريحًا للقانون الإنساني الدولي.

وأضاف أن "قطاع المياه من أكثر القطاعات تضرُّرًا في غزة؛ حيث يتعرَّض المخزون الجوفي للمياه لعملية استنزافٍ خطيرةٍ؛ فالاحتلال يرفض إدخال مواد مهمة لإصلاحه".

من جانبه قال مدير مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في غزة "كيرتس جويرنج": "وضع المياه في غزة خطيرٌ؛ حيث إن المصدر الرئيسي للمياه ملوثٌ بسبب اختلاطه بمياه البحر ومياه الصرف الصحي، كما يتم استنزافه بطريقةٍ أو بأخرى".

وأشار إلى أن هذه الأسباب جعلت ما نسبته 90% من هذه المياه غير صالحة للاستخدام الآدمي، مؤكدًا أنه خلال السنوات القادمة قد لا يتمكن سكان القطاع من الحصول على مياه صالحة؛ ما سيتسبَّب بموت العديد منهم نتيجة لذلك.

ونوَّه أن الكيان الصهيوني يرفض إدخال معدات قطاع المياه ومستلزماته بعد حربه الشرسة الأخيرة على غزة، مطالبًا الاحتلال باحترام حق الفلسطينيين في المياه، والكف عن الانتهاك اليومي لهذا الحق في قطاع غزة وفي الضفة الغربية المحتلة، وإدخال المعدات غزة على وجه السرعة.

وأكد أن أزمة المياه في غزة ليست حديثة، بل هي متواصلة منذ 40 عامًا، وقال: "هناك تدمير منظم لقرابة 100 بئر، وحوالي 30 كيلومترًا من أنابيب المياه، على يد الاحتلال منذ عام 2003، وهذا مؤشر يدل على قدم الأزمة".

من جهته قال مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل منذر شبلاق: "إن ما يتوفر من مياه في القطاع لا يكفي إلا نصف السكان"، مؤكدًا أن هناك عجزًا سنويًّا يصل إلى نسبة 80 - 100 مليون متر مكعب في المياه، مع عدم وجود أحواض صرفٍ صحيٍّ ملائمةٍ، "والخطر محدق بصحة الإنسان".

ولفت شبلاق إلى أن "مياه البحر تهاجم العديد من آبار المياه في القطاع، وتزحف تدريجيًّا إلى مياه الخزان الجوفي، وأن اعتمادنا على الخزان الجوفي يتجه نحو الكارثة، والحلول المطروحة تؤجلها ولا تقضي عليها".


 

 المركز الفلسطيني للإعلام 

 

 

 

 

 

 
   

إنفجار قنبلة أمام مدارس "الأونروا" في مخيم البص تصيب سورياً بجروح طفيفة

عشرات الالاف يتظاهرون في النجف ضد "الاحتلال" الاميركي

"رابطة الشغيلة":فضيحة القمح الفاسد والادوية المزورة تكشف ان الامن الغذائي والصحي للناس في خطر

مواطنة سورية تناشد الأسد التدخل للإفراج عن ابنتها المعتقلة على خلفية إسلامية

مياه للشرب في سورية تحتوي مواداً مسرطنة والمسؤولون خارج المسؤولية

الجامعة العربية تحذر من تصاعد الفتنة بين السنة والشيعة خلال 2010

بغداد تتطلع إلى منافسة الرياض في إنتاج النفط الخام

مركز حقوقي: الإسرائيليون ازدادوا عنصرية تجاه الفلسطينيين

اجتماع سري في اليمن بين قياديين من الحوثيين و"حزب الله" ومسؤول بارز في الحرس الثوري

وفاة مجد الأسد جراء مرض عضال

 

 
 
   
 

جميع حقوق النشر محفوظة

 

 

  الحركة السورية القومية الاجتماعية

حقوق النشر محفوظة 2007 - 2009